صحة الفم وتنظيف الأسنان هي جزء أساسي من طب الأسنان الوقائي، وتهدف إلى الحفاظ على صحة الأسنان واللثة والوقاية من الأمراض مثل التسوس وأمراض اللثة. تساعد إجراءات التنظيف الاحترافية على إزالة البلاك والجير والتصبغات التي لا يمكن التخلص منها بالفرشاة والخيط وحدهما.
تُعد العناية الجيدة بصحة الفم ضرورية للوقاية من التهاب اللثة، وأمراض دواعم السن، ورائحة الفم الكريهة، وفقدان الأسنان. كما أن التنظيف الدوري لدى الطبيب مع العناية المنزلية الجيدة يساهم في الحفاظ على صحة الفم على المدى الطويل.
هو إجراء وقائي روتيني يتم فيه إزالة الجير والبلاك المتراكم على سطح الأسنان وحول اللثة. بعد إزالة الجير، يتم تلميع الأسنان لإزالة التصبغات السطحية ومنحها مظهرًا نظيفًا وناعمًا. يساعد ذلك على تحسين صحة اللثة وتقليل الالتهابات ومنح ابتسامة صحية ومنعشة.
هو إجراء علاجي متقدم يُستخدم لعلاج أمراض اللثة، ويشمل إزالة الجير والبكتيريا من تحت خط اللثة، مع تنعيم جذور الأسنان لمساعدة اللثة على الالتئام والالتصاق بالسن مرة أخرى.
يُوصى بهذا العلاج في حالات التهاب اللثة المتقدم (Periodontitis)، والذي قد يظهر على شكل نزيف اللثة، أو انحسارها، أو رائحة فم كريهة مستمرة، أو وجود جيوب لثوية عميقة. يساعد هذا الإجراء على إيقاف تطور المرض، وتقليل الالتهاب، ومنع تخلخل الأسنان أو فقدانها.
تُعد إجراءات تنظيف الأسنان جزءًا أساسيًا للحفاظ على صحة الفم واللثة، ومع المتابعة الدورية والعناية المنزلية الجيدة يمكن الوقاية من معظم مشاكل الأسنان والحفاظ على ابتسامة صحية وجميلة مدى الحياة.